| كَتمتُ ومَنْ أهوَى هَوانا فلم نَبُحْ | وقد كانت الأسرارُ باللَّمحِ تظهرُ |
| فنحنُ كلانا مُقصدٌ في فؤادِه | منَ الشّوقِ نارٌ حرُّها يَتَسعّرُ |
| فَلا أنا أبدي ما أُجِنُّ ولا الذي | بهِ مثلُ ما بي للمَخافة ِ يذكُرُ |
| فَيَا عَجبا مِنّي ومِنها وصَبرنا | على ما نُلاقي كيفَ نصبُو ونصبِرُ |
| وما صبرُنا ألاّ نبُوحَ فنشتَكي | سَرائرَ ما يُخفي الضّميرُ ويُضمِرُ |
| مَلالاً ولكن نتّقي قولَ كاشحٍ | يُبلِّغُ عنّا ما نَقولُ ويُظهِرُ |
| فنَكتُمُ ما يُخفي الضميرُ تحفُّظاً | وخيرُ الهوى ما كانَ يخفى ويُسترُ |
| على أنّه يبدُو مِراراً مِن الفَتى | طوالعُ إن هاجَ الفُؤادَ التّذكُّرُ |
| إذا غَلبَ الصَّبرَ البكاءُ وهُيِّجتْ | تباريحُه فالصّبُّ بالذّكرِ يعذرُ |
شــاهــد أيــضا:
قالوا . عن . الحب
0 التعليقات :
إرسال تعليق