أخر المقالات
تحميل...
ضع بريدك هنا وأحصل على أخر التحديثات!

الخميس، 13 نوفمبر 2014

كفى حَزَناً أنّي أغيبُ وليس لي

كفى حَزَناً أنّي أغيبُ وليس ليسَبيلٌ إلى تَوْديعِكُمْ فأُوَدِّعُ
ألا ليت شِعري عن مليكي أصابرٌإذا غِبتُ عنهُ أم يرقُّ ويجزعُ
تَلَفّتُّ خَلفي حَيثُ لم تَبْقَ حِيلَة ٌوزوَّدتُ عيني نظرة ً وهي تدمعُ

شاركها مع أصدقائك!
تابعني→
أبدي إعجابك →
شارك! →

0 التعليقات :

إرسال تعليق