| سلامٌ على الوصْلِ الذي كانَ بيننا | تداعتْ بهِ أركانهُ فتَضَعْضعا |
| تَمَنّى رِجالٌ ما أحبّوا وإنّما | تَمَنّيْتُ أن أشْكُو إلَيها فتَسمَعَا |
| وما أنا عن قلبي براضٍ فإنَّهُ | أشاطَ دمي ممَّا أتَا مُتَطوِّعا |
| أرَى كلَّ مَعشُوقَينِ غَيري وغيرَها | قَدِ استَعذَبَا طَعْمَ الهَوَى وتَمَتّعَا |
| وإنّي وإيّاها، على غَيْرِ رِقْبَة ٍ | وتَفريقِ شَمْلٍ، لم نَبِتْ لَيلة ً مَعَا |
| وقد عصفت ريحُ الوشاة ِ بوصلنا | وجَرّتْ عَلَيْهِ ذَيْلَهَا فتَقَطّعَا |
| وإنّي لأنهَى النّفْس عَنها ولم تَكُنْ | بشيءٍ من الدنيا سواها لتقْنعا |
شــاهــد أيــضا:
قالوا . عن . الحب
0 التعليقات :
إرسال تعليق